قيس آل قيس
50
الإيرانيون والأدب العربي ( رجال علوم القرآن )
موسى بن سيار الاسوارى ( . . . - نحو 150 ه ) هو موسى بن سيار الاسوارى « 6 » ، فارسي سكن مدينة البصرة ، أحد القصاص ، له رواية في الحديث ، قال الجاحظ في البيان والتبيين : « كان من أعاجيب الدنيا ، كانت فصاحته بالفارسية في وزن فصاحته بالعربية ، وكان يجلس في مجلسه المشهور به ، فتقعد العرب عن يمينه ، والفرس عن يساره ، فيقرأ الآية من كتاب الله ويفسرها للعرب بالعربية ، ثم يحول وجهه إلى الفرس فيفسرها لهم بالفارسية ، فلا يدرى باي لسان هو أبين ، واللغتان إذا التقتا في اللسان الواحد أدخلت كل واحدة منها الضيم على صاحبتها ، الا ما ذكرنا من لسان موسى بن سيار الاسوارى » . وقال ابن حجر العسقلاني : روى موسى بن سيار الاسوارى عن قتادة ، وعن بكر بن عبد الله ، والحسن بن عاصم ، وابن بهدلة ، وعطية العوفي . « 7 »
--> ( 6 ) الاسوارى : بفتح الألف وسكون السين وفتح الواو وبعدها الألف وفي آخرها الراء ، هذه النسبة إلى اسوارى ( الانساب للسمعانى واللباب لابن الأثير ) أو ( اسوارية - معجم البلدان لياقوت ) ، وهي قرية من قرى أصبهان خرج منها جماعة من العلماء والمحدثين منهم صاحب الترجمة . ( 7 ) هو عطية بن سعد العوفي الجدلي القيسي الكوفي أبو الحسن ، المتوفى سنة 111 ه . وبما ان صاحب الترجمة قد روى عنه كما قال العسقلاني ، فأظن على هذا قدرت وفاته .